الثلاثاء 7 February 2012
 

جوأضاف "يجب بناءه برغم كل العوائق الإسرائيلية"، ولفت إلى أن جزءاً ملحوظاً من الصادرات التركية إلى إسرائيل أرسلت إلى فلسطين.
وقال "لقد بلغ حجم صادراتنا إلى إسرائيل العام الماضي ما قيمته 1.5 مليار دولار، منها صادرات بقيمة 350 مليون دولار كانت موجهة إلى فلسطين عبر إسرائيل"، مضيفاً "لكن بإمكاننا نقل هذه المنتجات مباشرة إلى فلسطين".
وأشار إلى أن السلطات الفلسطينية طلبت من الحكومة التركية المساعدة من أجل تحقيق تجارة مباشرة بين الشركات التركية والفلسطينية.

وتطرق الجانبان خلال اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
وكان نائب رئيس الوزراء التركي وزير الدولة رئيس اللجنة اليمنية - التركية المشتركة، بولاند أرينج، قد جدد يوم الجمعة الماضي دعم بلاده حكومة وشعبا لوحدة اليمن وأمنه واستقراره لما من شأنه تحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة.
المصدر : الثورة اليمنية

وضمت البعثة وفدا مكون من : سعادة خالد المحيربي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم ( رئيسا للبعثة ) وناصر عبدالله ( عضو اللجنة ) وأحمد يعقوب ( مدير إدارة الحكام ) وعمر بشتاوي ( المدير الفني ) وبدر البدري ( سكرتير فني مساعد ) ومحمد هديب ( سكرتير فني مساعد ) ومحمد العشماوي ( سكرتير إداري ) وزهير جمعة ( مدربا للياقة ) وحسين عبدالله ( مدربا للياقة البدنية ) ورامي درويش ( فني تقني ) ويحيى قباني ( معالجا طبيعيا ) .

وعلى الرغم من تعدد الندوات المشابهة على مستويات متعددة فإن ما يميز هذه الندوة التي امتدت على مدى يومين أنها لا تمثل أي جهة رسمية، لا في تركيا ولا في الوطن العربي، لذا دخلت المؤسسة العربية للديموقراطية في قطر شريكا أساسيا في تنظيم الندوة بالتعاون مع مركز الاتجاهات السياسية الدولية بالجامعة الثقافية في اسطنبول.

استضافت مصرعلى مدى ثلاثة أيام كاملة مجموعة من رجال الأعمال الأتراك؛ أعضاء جمعية (هورسياد) التركية. قامت هذه الهيئة من رجال الأعمال خلال تلك الزيارة بعقد عدد كبير من لقاءات العمل والمباحثات الثنائية، واقتنصت الفرصة للتعرف على مصر عن كثب.
ذكر حلمي نقيب اوغلو عضو مجلس إدارة شركة " نَقْصَان" في تعليقه على الزيارة أن مصرتملك سوقا كبيرا في شمال أفريقيا بسبب كثافتها السكانية التي تبلغ 80 مليون نسمة، ولذا ينبغي لتركيا أن تعمل على الاستفادة كثيرا من هذه السوق الكبيرة.

قامت الأستاذة الدكتورة / نادية مصطفى بالتقديم لهذه الندوة الرائعة، مستهلة حديثها بالحديث عن حاجتنا الماسة لعقد مثل هذه الندوات التي تكشف عن أبعاد الرؤى العربية والتركية من عملية الاصلاح وضرورة أن يكون هناك حوار بين العرب والأتراك على كافة الأصعدة، وأوضحت أن حركة كولن ليست لها أي علاقة بالسياسة، ولم تسع في أي وقت إلى تشكيل تنظيم أو حزب سياسي.