جامعة الدول العربية تستضيف مؤتمراً دولياً حول «مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي»
القاهرة ، مصر : تستضيف القاهرة على مدى ثلاثة أيام (19ـ21/10/2009) مؤتمراً دولياً بعنوان: «مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي: خبرات مقارنة مع حركة فتح الله كولن التركية». يُعقد المؤتمر في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة. ويشارك في الجلسة الافتتاحية الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، والدكتورة عالية المهدي عميدة كلية الاقتصاد بجامعة القاهرة. والدكتور مصطفى أوزجان مستشار وقف البحوث الأكاديمية والإنترنت بتركيا، كما يلقى المحاضرة الختامية للمؤتمر سعادة المستشار طارق البشرى النائب السابق لرئيس مجلس الدولة المصري. هذا إضافة إلى نخبة متميزة من العلماء وأساتذة الجامعات والباحثين من مصر وتركيا ومن بلدان أخرى عربية وإسلامية وأوربية وأمريكية.
القاهرة ، مصر : تستضيف القاهرة على مدى ثلاثة أيام (19ـ21/10/2009) مؤتمراً دولياً بعنوان: «مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي: خبرات مقارنة مع حركة فتح الله كولن التركية». يُعقد المؤتمر في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة. ويشارك في الجلسة الافتتاحية الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، والدكتورة عالية المهدي عميدة كلية الاقتصاد بجامعة القاهرة. والدكتور مصطفى أوزجان مستشار وقف البحوث الأكاديمية والإنترنت بتركيا، كما يلقى المحاضرة الختامية للمؤتمر سعادة المستشار طارق البشرى النائب السابق لرئيس مجلس الدولة المصري. هذا إضافة إلى نخبة متميزة من العلماء وأساتذة الجامعات والباحثين من مصر وتركيا ومن بلدان أخرى عربية وإسلامية وأوربية وأمريكية.
جاء ذلك في بيان صادر عن «الأمانة العامة للمؤتمر» برئاسة الأستاذة الدكتورة نادية مصطفى، الأمين العام للمؤتمر، وأستاذ العلاقات الدولية ومدير مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة. وأكد البيان على أن «المركز» ينظم هذا المؤتمر بالتعاون مع كل من «وقف البحوث الأكاديمية والإنترنت» في إسطنبول، ومجلة «حراء» التي تصدر بالعربية لأول مرة من تركيا في العصر الحديث. كما أكد على أن المؤتمر يسعى بشكل رئيس للإسهام في تحقيق تراكم علمي مقارن في دراسة نماذج وحالات الإصلاح الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين؛ وهي نماذج وحالات لم تحظ حتى الآن بما حظيت به نظائرها منذ نهاية القرن الثامن عشر.
يهدف المؤتمر إلى تعريف النخب العربية والمصرية، والجماعة الأكاديمية بشكل خاص، على نموذج التجربة الإصلاحية التي تمثلها حركة الشيخ محمد فتح الله كولن في تركيا، وهي حركة اجتماعية مدنية إصلاحية ذات مرجعية إسلامية، وذات تأثير واسع النطاق داخل تركيا وخارجها على المستويين الإقليمي العالمي.
أوضحت «الأمانة» في بيانها أن هذا المؤتمر ينطلق من رؤية مبدئية تؤمن بأن» التنوع في نماذج الإصلاح يعتبر من أبجديات المرجعية الإسلامية التي يستند إليها رواد الإصلاح والتجديد، وأن المرجعية الإسلامية ذاتها هي التي تفتح الأبواب المغلقة، وترحب بجميع الاجتهادات التي تشتبك مع الواقع وتهدف لإصلاحه وتطويره. وعليه فإن تعدد الاجتهادات في إطار وحدة المرجعية ليس فقط مقبولا؛ بل هو ضروري ولازم، وهو من مظاهر التعبير عن فهم الإسلام كنظام شامل. كما أن التنوع في الرؤى والبرامج الإصلاحية على أساس المرجعية الإسلامية؛ إنما ينسجم مع حقائق الوقائع الاجتماعية والسياسية، ويعكس جوهر الفطرة الإنسانية التي تتأبى على التنميط والقولبة، وتنزع دوماً للتنوع، وتتآلف مع حقائق التعدد في الكون وفي معطيات الحياة الاجتماعية».
وفي هذا السياق، سوف تتناول بحوث ومناقشات المؤتمر عدداً من التساؤلات المهمة، منها مثلاً: لماذا نجحت التجربة التركية للأستاذ فتح الله كولن في التواصل إيجابيا مع الغرب أكثر من أي حركة إصلاحية أخرى أتت من العالم الإسلامي؟ وما هي طبيعة الدور الإصلاحي لهذه الحركة داخل تركيا وخارجها؟ وما الذي تكشف عنه مقارنة هذه التجربة مع جهود الإصلاح التي شهدها العالم الإسلامي خلال النصف قرن الأخير تحديداً؟ وغير ذلك من التساؤلات التي تهدف لتعميق المعرفة العلمية بمختلف جهود الإصلاح والتجديد، وبيان كيفية الاستفادة بخبراتها في مواجهة مشكلات الواقع وتحديات المستقبل في عالمنا العربي والإسلامي.
ومن الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يمثل حلقة جديدة من حلقات اهتمام مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد بتعزيز الحوار العربي التركي عامة، والمصري التركي خاصة. وقد نبعت فكرة هذا المؤتمر خلال لقاء عقد في اسطنبول بين المركز وبين منتدى أبانت للحوار في ديسمبر 2007 م.
- سجل دخولك or قم بالتسجيل لإضافة تعليقاتك
-


